12 يناير 2011
10 يناير 2011
أُغنيَةَ عَنْ شَهرِ ديسَمبر . .
داخلي . . شَيءٌ خَفي . .
لَكني ؟ ؛
لا أتَذَكر . .
. .
\
مختلفة جِدًا . .
)أنستازيا (
7 يناير 2011
مُعتقدات ... !
أرجموني بِالنار . وَ املئوا فيهي بالتُراب . وَ علقوني مِن رُموشي . وَ أشنقوني .
أُغسلوني بَعد موتي بالحميم وَ عطروني .
لَكِن جِبالُ مُعتقداتي لا تحفروها لا تُحاولوا شَق الأنفاق فيها .
إنها صعبة برغماتية شوفينية لا تنزح أبدًا مِن جانبي .
\
مَـا السماء ؟ : سِوى سَمٍ وَ ماء .
مَا الأرض ؟ : إلا رِضا وَ ضُر .
مَا السُلم ؟ : إلا مُسِلٍ وَ مُسَلٍ .
ما الحربُ ؟ : إلا حُبٍ وَ بَحر .
ما الكُره ؟: إلا كَرٍ .
مَا الأنانية ؟ : سوى أن كُل شخصٍ يتبع نيته .
مَا الإنسان ؟ : إلا سنا وَ أنا .
مَا الخُذلان ؟ : سوى أخذٍ بلا أسباب .
مَا الحياة ؟ : إلا حَيٍ وَ آه .
مَا الجحيم ؟ : إلا حَجمٍ يلين .
مَا الحنين ؟ : إلا حَنيٍ وَ أنين .
مَا الحميم ؟ : إلا حُمى حَمي .
\
وتبقى هُناك مُعتقدات مَخفية بينها وَ بين العالم ألف ألف حِجاب .
30 ديسمبر 2010
تضيييع . . .
جعلتُكَ ديني وَ مذهبي وَ غايتي في الحياة .
.
لكنني كُنتُ طِفلة .
تشبثت بقطرات العرق المهرولة من على جبينك لتلتقطها .
أضاعت كُل ألعابها حتى تراها أُنثى وَ ليست طِفلة .
أهملت كُل دُماها وَ حلواها فقط حتى تراها أكبر .
لكنّكَ جريت في عروقها كالماء .
عَذبٌ رقيق . . . يُغافلُ الكثير .
حتى مررت على قلبها كالمقصلة تجتثُ مِن أصلهِ جذورًا عذبة .
أضعت ملامحها .
جلطتَ دماها .
فَ صُيرت : . . .
\
أبحثُ عَن ملامحي . . .
فقد نَسيتُها لِكثرةِ مُحاولتي :
.
.
.
تَذكُرَ ملامحِ وَجهكَ .
لكنها تضيييع تضيييع في رسمي . وَ وجنتاي وَ شفتاي وَعيناي .
تضيييع , تهرول , تقتنص , وَ تموت . في ذاكرتي .
وَ تنساني وَ تُنسيني وأنساني . . .
" ديسمبر "
8 ديسمبر 2010
أحبكِ وأحبهم . كثيرًا كثيرًا .
النجوم تأفل وَ الشمس تزمهر والجبال تُدك وَ البدر يكتمل .
كُل ذا وَذاك ياصديقتي.
صَيرّ أحرفي أمساخًا قبيحةً بكماء أُمية .
أعلم رُبما كُل ماسأكتبه حماقة .
لكن : " استطراد هَذه الشُحنات يجعل في نُفوسنا فراغًا يتيح لنا فعل الأمور الجيدة " .
:
يقول أدونيس :
" هل شعرت مرةً
أن الصباح ضيقٌ على خطواتك..؟
إذن كنتَ قد استيقظت
وجسدك مليءٌ بالحب " .
" هل شعرت مرةً
أن الصباح ضيقٌ على خطواتك..؟
إذن كنتَ قد استيقظت
وجسدك مليءٌ بالحب " .
نعم أنا في كُلِ يومًا أستيقظ والصباح يتضانك أكثر على خطواتي .
لكن أتدرين هذا الصباح أتسع على خطواتي .
ليس لأني لم أعُد قادرة على أن أُحِبَ أكثر .
لَكِن : حُب اليوم مُختلف . مُختلف . نادر لا يوجد إلا في قاموسي .
كَيف يعلمون به وَهو مسطور بين دفتي الشمس ؟
كيف ؟
:
هَذا الصباح لم يَكُ ذا بَرد شديد وإنما يُصارع ليصل إلى المتوسط .
لكن لم أحسس بهِ .
فَيكفيني ماجائني من داءٍ من تثلجِ أضلاعي .
" لم أستطع التنفس " .
- في حِصةِ الكيمياء :
لم يَكُ هُناك هواء نَقي .
وَ تركت على وجنتي قلبكِ وشمًا مستقبحًا .
أأعتذر ؟ أم أُعلِنُ التوبة ؟ أم أستغفر ؟
- في حِصة الرياضيات :
أخذتي كُرسيكِ وأدرتِهِ مشيحةً بهِ عَن وجهي .
أنا أقرأكِ جَيدًا .
أكثر مِن الجميع علمت أنكِ غاضبة مِني .
لكن هُناك حُزنٌ تسربل حتى تزمهر الشمس .
- في حِصة الأدب :
كما أُعتيد بدأتُ أسترسلُ في قِرائة قصيدة زُهير .
لكن الجميع لاحظ أنني بدأتُ أتردد في نطق بعض الكلمات .
وَ الخوف يعركني .
أنظُرُ لكِ لكنكِ لم تلحظي .
وإن نظرتي ليّ لعلمتُ أنكِ لن تقوين على الإبتسامَ بل العكس .
أعلم أن إبتسامتي تغتصب الإبتسامة مِن الآخرين .
لكن ؛ لكن ؛ لكن .
أنتِ آيضًا تعلمين كيف تقرأين إبتسامتي .
كيف تُدركين أنها صادقة فتبتسمين أو أنها مُصاغة فَتُجاملين .
صدقيني كان الجوُ متوترًا جِدًا جِدًا .
والإختناق لِرئتيّ ضاق .
كظمتُ نفسي .
أنها المرة منذُ أمدٍ أرغب في البُكاء .
ولستُ أدري لِم الأن بعد كُل تِلك الأمور .
أردتُ إفراغها اليوم .
أردت أن أكون نقية مِن الدموع .
نقية جِدًا جِدًا .
- في جلوسكِ :
أتيتُ أردتُ أن أرى البسمة التي أعتدتُ عليها .
أردتُ فيضًا يُطفي غيضي .
لكن مِن أين مِن أين ؟
فقط ظللنا للحظات نُمحلقُ في بعضنا .
قُلتي : ليس بيّ شيء وأنتِ تُزيغين بوجهكِ .
لا أريدُ أن يبقى معي أحدًا .
علمت علمت : لم يكن عليكِ أن تنطقي .
صدقيني قرأتُ في عينيك :
"" خبايا النفس تظلُّ في النفس ..
وآلامي تظلُّ لي وحدي ما دامتْ لا يفهمها أحد ..!
وآلامي تظلُّ لي وحدي ما دامتْ لا يفهمها أحد ..!
لكنني أفهمها أفهمها وَكثيرًا .
سقطتت دمعتان إحداهما على وجنتكِ والآخرى على وجنتي .
بادرنا بمسحهما وَ أنصرفت .
أعلم ربما هذا الكم الهائل من الحزن .
حتى أنتِ لا تعلمين سببه .
لذلك : أُفرغكِ مِني اليوم فقط .
اليوم فقط .
وأعتذر إن أخطأت .
إني أعلنتُ عليكِ التوبة .
أعلنتُها صدقًا .
أحبكِ وأحبهم . كثيرًا كثيرًا .
29 نوفمبر 2010
على الحائط ..!
على الحائط رَسمٌ لِزهرةِ الأوركيد وَعروسةٍ قصيرة السيقان .
على الحائط مُلصقات مُختلفة الألوان ضاجة بالحُب يستصرخها الهذيان .
وَفي المرآة :
أرى وجهي قد تغير وَ شعري قد تضفر .
أرى عروستي تبكي و أوركيدتي تضحك .
أرى صحبي في لُهاةٍ وَقلبي قد تسبك .
20 نوفمبر 2010
أنت فيض لا يجب أن يضمحل .
لا تكبح جماحك .
حتى في معارضتك .
لأنه فيض لا يجب عليه الإضمحلال .
وهوَ حديث الولادة .
لا تكبحه وأمضي كَفرسٍ شُدَ لجامه .
وَ أصرخ كطفلٍ تحترقُ رئتاه .
.
أنت جماح لا تكبحه .
أنت فيض لا تجعله يضمحل .
فقط أدرهُ بِمنطق وَ عقل .
وَ أصرخ بِحريتك .
لا تتقيد بأي شيء يمليه عليك من حولك .
أنت حياتك لا هُم .
أنت خلقت كي تزدهر أنت كي تكسب رزقك انت .
لا لكي يُملي عليك الأخرون ماتحب .
أبحث دائمًا عن نفسك في داخلك .
أخلي نَفسكَ منكَ للحظات .
أعد ترتيبكَ .
ضعكَ في حقائب وأستعد للهجرة .
مالا تحتاجه فيكَ أو ما لا يعجبك .
أحرقه أو أعد تدويره .
جدد حياتك .
عِش كما تُحب كما تفيض دواخلك .
وَ إبتسم . : )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



